RSS

الشيخ عبدالمتعال الصعيدى

 قال إن الحركة الوهابية تدعى أن الإسلام انتشر بالسيف لأنها كانت دعوة دموية.. ولذلك أرادوا أن يجعلوا الإسلام دين عنف

أخذ على ابن حنبل الثورى تحريم زواج المرأة العربية غير العرب.. قائلاً إن هذا الرأى “عنصرية” لا تتناسب مع الدين الخاتم

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 13, 2012 in غير مصنف

 

شيخ الأزهر الإمام مصطفى عبدالرازق

 

 

 

قال: إن الذين يفكون العقول من أغلالها إنما يمهدون لها السبيل إلى الحق والدين من أسمى حقائق الوجود.

لم يهاجم أحدا سوى أصحاب المذهب الوهابى الذين يهدمون القباب الفنية ويكفرون الناس مشيرا إلى أنهم لا يتبعون دين الإسلام وإنما يتبعون «دين أهل نجد».

عمل على إصلاح الأزهر ورد على دعاوى المستشرقين وافتراءاتهم على الإسلام وكان يحب الفن ويحترمه وكتب عن توفيق الحكيم وأم كلثوم.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 9, 2012 in غير مصنف

 

الإمام محمد عبده

الأمة العاقلة لا تظلم، تلك هى القاعدة والمبدأ، والسبيل والغاية، والمشكلة والحل.. جملة أطقلها الإمام محمد عبده بعد أن أيقن من أن الإصلاح يبدأ أولاً من إصلاح الأمم، فعمل بكل ما أوتى من قوة على الإصلاح، مردداً قوله تعالى: «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب» فأناب إلى الله معتمداً على نوره المنثور فى الأكوان والأرواح، محتسباً أجره عند ربه، صانعاً اتجاهاً فكرياً محافظاً ومتجددا، أنار لنا قرنا من الزمان بنور المعرفة الحقة والاستبصار السليم، غير عابئ بأنصار الظلام ومروجى ثقافة الخنوع والاستسلام.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 8, 2012 in غير مصنف

 

أبو الحسن الماوردى


أكد أن الحكم يعتمد على العقل والعدل قائلا: والعدل صورة العقل وبه عمرت الأرض وقامت الممالك وانقطع العباد

أفتى بأحقية تمليك الأرض لمن يزرعها دون إذن الحاكم وأقر حق الدولة فى تأميم بعض الممتلكات تحت مبدأ المنفعة العامة

حكيم، يعرف مقدار الكلام ومعناه، أديب، تجد المأثورات الأدبية والأبيات الشعرية منسابة على لسانه وقلمه وكأنها جزء منه وهو جزء منها، بليغ، يوجز فى جملة ما يقوله الآخرون فى كتاب، عالم وحافظ ومحدث وفقيه، حمل لواء فقه المذهب الشافعى فكان من أفضل نجبائه، سمى بأقضى القضاة لعظيم مكانته وقوة شخصيته وفاعلية تأثيره على المجتمع، يعرف الملوك ويعرفونه، لكنه لا يسمح لنفسه بالذوبان فى معية ملك، ولا يسمح لأحد أن يتلاعب بمكانته العلمية والدينية، يعرف قيمة العقل ويقدسه، ويعده أس الفضيلة وينبوع الأدب، ويردد القول بأن الله تعالى جعله «للدين أصلا وللدنيا عمادا» ويستشهد على ذلك بأن التكليف لا يكون إلا لكامل العقل، وبه دبر الدنيا وأدارها وجمع بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم، يحفظ من الأحاديث ما يؤكد أن العقل هو أساس الآدمية وزينتها «ما اكتسب المرء مثل عقل يهدى صاحبه إلى هدى ويرده عن ردى فلكل شىء دعامه ودعامة عمل المرء عقله»، كما يردد قول العلى القدير: «لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير» ويقول: العقل خير المواهب والجهل شر المصائب.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 8, 2012 in غير مصنف

 

أبو حامد الغزالى

قال إن من يحفظ الأحاديث النبوية ويرددها إنما هو «وعاء للعلم وليس عالماً».. وقال إن المتعصبين لمذهب أو شخص واحد أقرب إلى الكفر والتناقض

أفتى بتفضيل إطعام المساكين وإغاثة الضعفاء والمرضى وتسديد ديون المعدمين على الحج المتكرر وقال إن إدخال السرور على قلب المسلم أفضل من مائة حجة
يحبه المتصوفة ويضعونه فى مراتب الصديقين، ويبجله الفقهاء واضعين إياه فى المراتب الرفيعة، ويدرسه المتفلسفون ليستخلصوا من حكمه ومجادلاته فلسفة إسلامية خالصة، ويعشقه الناس لما رأوا فيه من حب لدين الله، وتفان فى سبيله، وشجاعة فى الذود عنه. هو واحد من أؤلئك الذين زخرت كتب التراث بأوصافهم وخلعت عليهم من الألقاب ما يجعل الواحد مجبرا على الالتفات إليه، فهو حجة الإسلام وهو زين الدين، وهو ناصر الدين، وهو محيى علوم الدين، وهو المجدد والفقيه والصوفى والعالم والفيلسوف والقاضى والناصح. يقول عنه العلامة الطرطوشى إنه اجتمع فيه العقل والفهم وممارسة العلم، ويشهد له الإمام ابن الجوزى بأنه وضع الكتب الحسان فى الأصول والفروع التى انفرد بحسن وضعها وترتيبها وتحقيق الكلام فيها، أما الإمام الذهبى فيقول إنه «أعجوبة الزمان، وزين الدين، أبوحامد صاحب التصانيف والذكاء المفرط»، أما الحافظ ابن كثير فيعتبره من أذكياء العالم فى كل ما تكلم فيه، وهو الفقيه الشافعى الكبير الذى يقول عنه الإمام العلامة السبكى إنه حجة الإسلام وجامع أشتات العلوم والمبرز فى المنقول منها والمفهوم، كما أنه ولى من أولياء الله الصالحين وأحد الصديقين، وقال عنه العارف بالله المتصوف الكبير أبوالعباس المرسى: أشهد له بالصديقية الكبرى، أما ابن النجار فيقول فيه إنه «إمام الفقهاء على الإطلاق، وربانى الأمة بالاتفاقو ومجتهد زمانه وعين وقته وأوانه».
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 8, 2012 in غير مصنف

 

العز بن عبد السلام

إن كان للإسلام فضل على العالمين فلأنه حطم الأصنام وأزال الأوهام ودمر أحجار تعثر الإنسانية وفتح الطريق أمام العلم والثقافة والإبداع والتأمل والاعتبار والتذكر والاحتشاد والجهاد، وعبر أربعة عشر قرنا من الزمان منح الإسلام للبشرية دروسا بليغة فى التحرر من الجمود والثورة على الأوضاع الراهنة والانعتاق من أسر الكهنة واستبدادهم، ولأننا على أبواب بناء دولة جديدة، وقد أهل علينا شهر النور والقرآن، فلا أجمل من أن نلتمس الطريق مستنيرين بآفاق رحبة فتحها أمامنا فقهاء التنوير الذين حرروا العقل من وهم التعلق بالكهنة، ووضعوا من الإسلام آلية للتطور والتقدم والنمو، وهنا عبر 30 حلقة نحاول أن نكتشف أسس التطور التى وضعها أعمدة الفكر الإسلامى بقديمه وجديدة، علنا نجد الهدى.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 8, 2012 in غير مصنف

 

رفاعة الطهطاوى

قال الوالى العثمانى للشيخ الشبرواى شيخ الأزهر: المسموع عندنا أن مصر منبع الفضائل والعلوم، وكنت فى غاية الشوق إلى المجىء إليها، فلما جئتها وجدت أن السماع عنها خير من رؤيتها، فيحاول الشيخ أن يغير وجهة نظره قائلا: هى ما سمعتها تماما وهى معدن العلوم والمعارف، لكن هذه الإجابة لم تقنع الوالى فقال له مستنكرا: لكن أين هى؟ وأنتم أعظم علمائها وقد سألتكم عن العلوم والمعارف فلم أجد عندكم غير بعض الفقه وبعض الوسائل ونبذتم المقاصد؟ فقال له الشيخ: نحن فى الأزهر لا نهتم بهذه العلوم ولا الرياضيات إلا بقدر ما يمكننا من الحكم فى المواريث؟ فأحرجه الوالى قائلاً: لكن العلوم والرياضيات لازمة للعلم الشرعى، وإلا فكيف ستحدد مطالع الشهور ومواقيت الصلاة واستقبال القبلة؟ ولما شعر الشيخ بالإحراج أراد أن يتهرب من السؤال فقال: نعم نعم.. إن معرفة ذلك من فروض الكفاية التى إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين، وهذه العلوم تحتاج إلى أدوات وصناعات وأهل الأزهر معظمهم فقراء فيندر فيهم القابلية لذلك، ولدينا من يكفينا فى هذا الشأن وهو الشيخ حسن الجبرتى، وهو عالم بهذه الأشياء ويكفينا عن الاحتياج، فطلب الوالى أن يرى هذا الشيخ «الوحيد» الذى يعرف العلوم والرياضيات، ولما قابله أعجب به وصاحبه، وبعد ذلك كان الشيخ الشبراوى كلما رأى «حسن الجبرتى» والد المؤرخ الشهير عبدالرحمن الجبرتى قال له: سترك الله كما سترتنا عند هذا الباشا فلولا وجودك لكنا جميعاً عنده حميراً.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 8, 2012 in غير مصنف

 
 
%d مدونون معجبون بهذه: